ميرزا حسين النوري الطبرسي

53

خاتمة المستدرك

داود ( 1 ) ، وعبد الله بن محمد بن أحمد أبي . طاهر الموسوي ( 2 ) ، وثقة الاسلام الكليني في الكافي ( 3 ) ، وأحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي ( 4 ) ، وأحمد بن الحسين القطان ( 5 ) ، وعبد الله بن أحمد بن جلين أبي بكر الوراق الدوري ( 6 ) ، ومحمد بن جعفر النحوي ( 7 ) ، وأبي الحسن التميمي ( 8 ) ، وجعفر بن محمد الأديب ( 9 ) ، ومحمد بن عمر بن يحيى ( 10 ) ، يغني عن النظر في حال محمد بن إسحاق ( 11 ) ، مع أنه من مشايخ الإجازة ، وقد أكثر الصدوق من الرواية عنه مترحما مترضيا . وهو الذي روى عنه في العلل حديثا ذكر فيه : أنه كان عند الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ، فسأل الحسين بن روح رجل : كيف سلط الله على الحسين ( عليه السلام ) قاتله وهو عدو الله ، والحسين ( عليه السلام ) ولي الله ؟ . . وساق الحديث ، وفي آخره : قال محمد بن إبراهيم بن ( 12 ) إسحاق

--> ( 1 ) تهذيب الأحكام 4 : 166 / 472 . ( 2 ) تهذيب الأحكام 6 : 106 / 185 . ( 3 ) الكافي 5 : 4 / 6 . ( 4 ) فهرست الطوسي : 17 / 51 ، ورجاله : 442 / 30 . ( 5 ) الفقيه 4 : 25 ، من المشيخة . ( 6 ) لم نظفر بروايته عنه ، بل وجدنا رواية ابنه أحمد بن عبد الله عنه ، انظر فهرست الشيخ : 17 / 51 وجامع الرواة 1 : 66 ، ولعل اسم الابن سقط سهوا من الناسخ . ( 7 ) هداية المحدثين : 177 . ( 8 ) هداية المحدثين : 177 . ( 9 ) هداية المحدثين : 177 . ( 10 ) فهرست الشيخ : 18 / 62 . ( 11 ) اي : محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني المتقدم ذكره آنفا " . ( 12 ) في الأصل : أبو ، وما أثبتناه بين المعقوفتين هو الصحيح الموافق لما في المصدر وسائر كتب الرجال وأسانيد الصدوق أيضا . انظر : عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 216 / 1 ، وكمال الدين 2 : 507 / 37 ، وعلل الشرائع : 241 / 1 ، والفقيه 4 : 113 و 135 ، من المشيخة . ولعل اثبات ( أبو ) مكان ( ابن ) جاء سهوا من الناسخ لما تقدم من ذكره صحيحا ، فلاحظ .